معالي الدكتور خميسْ بن سيف الجابري

رئيس وحدة دعم التنفيذ والمتابعة

أنشئت وحدة دعم التنفيذ والمتابعة بموجبْ المرسوم السلطاني السـامي رقم 2016/50م، الصادر بتاريخ 17 أُكْتوبَر 2016م وَوَضَعَتْ في أولويات مهامها دعم تَنْفيذِ ومُتَابعةِ خُطَطْ وبرامج الحكومة في التنويع الاقتصادي. وباشرت عملها بوضع منهجية واضحة لمتابعة مخرجاتِ تلك الخطط وفق أسسٍ زمنيةٍ محددة انطلاقا من أن القطاعات الاقتصادية هي المعنية أساسا بتنفيذ المشاريع والمبادرات، بينما يتمحور دور الوحدة حول تقديمْ مختلفْ أنواع الدعم الممكنة للتنفيذ والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية من أجل تحليل التحديات التي تعترض عمليةَ التنفيذ وإيجاد الحلول المناسِبَة لها.

وكجزءٍ أساسي من منهجية العمل في الوحدة، تخضع المشاريع إلى تقييم ومراجعة مستمرة سواء كان ذلك من قبل الوحدة أو من قبل مؤسساتٍ عالميةٍ متخصصة أو من خلال المنصة السنوية لجلسات مراجعة الخبراء التي تضم مجموعةً من الخبرات التخصصية المستقلة من داخل السلطنة وخارجها، حيث يتم في نهاية كل عام - من خلال هذه الآليات - تقييم مؤشرات الأداء الرئيسية المتحققة في كل مشروع مقارنة بالمعدلات المُسْتَهْدَفَة، وتقييم الصعوبات التشريعية والقانونية، والتداخل في الاختصاصات بين الجهات المعنية بالتَراخيصْ، والأثر المباشر المتوقع لتلك المشاريعْ في الاقتصاد، وقدرتها على تحقيق المُسْتَهْدَفَات المُتَوَخَاة منها.

للمزيد

ومن أجْلِ المضي قُدُمَاً في تنفيذ المبادرات والمشاريع وتذليل الصعوبات التي تعترضها؛ تنتهج الوحدة آليةَ تصعيدٍ تدريجيةٍ للتغلب على التحديات القائمة؛ بدءاً من فِرَقْ العمل الفَنِيّة ووصولا إلى أصحاب المعالي الوزراء المعنيين بالقطاعات، ومن ثم إلى الفريق الوزاري المشكّلْ بموجبِ أوامرٍ ساميةْ لمتابعة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والمالي والنقدي، والذي يتابع باهتمامْ أداء هذه القطاعات. وقد ساهمت هذه المنهجية في حل العديد من الإشكاليات التي تعترض تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع.

وترجمة لنهج الوضوح والشفافية الذي تَتّبِعُه الوحدة - بالتنسيق مع القطاعات المختلفة - تَعْمَد الوحدة إلى نشر مستويات تقدم العمل وكذلك التحديات التي تواجه أيا من المبادرات والمشاريع عبر وسائلِ الإعلام المختلفة ونشر التقرير السنوي الشامل الذي يقدم رؤيةً تَفْصيليّةً لكافة المشاريع والمبادرات ومستويات الإنجاز فيها والتحديات التي تعترضها والحلول المقترحةِ لها.

وختاما.. أسأل اللهَ العلي القدير أنْ يحفظ باني نهضة عُمان وقائدها المفدى، مَوْلانا حضرة صاحب جلالة السلطان قابوسْ بن سعيد المعظم -حَفَظَهُ الله ورعاه - وأنْ يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد، وأنْ يديمَ نعمة الأمن والرخاء والازدهار الاقتصادي على هذا الوطن المعطاء وشعبه الوفي.. إنه تعالى سميع مجيب الدعاء.

أَيقونَه